ويرد أمره إلى اللّه عزّ وجلّ « 1 » ورجع إلى سؤال أحد الفتيين أن يذكره عند الملك ، فلبث في السجن عقوبة بضع سنين . « 2 »
( قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لولا كلمة يوسف ، ما لبث في السجن ما لبث « 3 » ) : يعني قوله
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
: أي : عند سيدك « 4 » .
قال ابن « 5 » دينار لما قال يوسف « 6 » للساقي :
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
. قيل : يا يوسف اتخذ [ ت ] « 7 » من دوني وكيلا ، لا طيلنّ حبسك « 8 » . فبكى يوسف ، وقال « 9 » : يا رب : أنسى قلبي كثرة البلوى ، فقلت كلمة فويل لإخوتي « 10 » .
ويروى « 11 » أن يوسف لما قال لصاحب الشراب :
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
أتاه جبريل عليه السّلام « 12 » فعاتبه ، وخرق له بجناحه سبع أرضين ، إلى منتهى الصخرة التي عليها
هامش
( 1 ) وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 46 .
( 2 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 397 .
( 3 ) هذا الخبر رواه الطبري في : جامع البيان مرسلا عن الحسن ، وعلق عليه الشيخ شاكر بقوله :
ضعيف الإسناد جدا . انظر : جامع البيان 16 / 112 .
( 4 ) هذا التفسير للطبري في : جامع البيان 16 / 109 .
( 5 ) ط : أبو .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : حبسه .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ق : للآخر وانظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 111 .
( 11 ) ط : وروي .
( 12 ) ط : صم .