وهو الملك « 1 » . الأعظم « 2 » . وأعلمه بمظلمتي « 3 » وأني محبوس بغير جرم « 4 » .
وقيل « 5 » : المعنى : اذكر ما رأيته مني من العلم بعبارة الرؤيا ، وبحال ( ي ) « 6 » في العلم عند الملك « 7 » .
قوله :
فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ
[ 42 ] ، أي : أنسى الشيطان الساقي أن يذكر يوسف « 8 » للملك « 9 » . فالهاءان للساقي ، بدلالة قوله :
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
[ 45 ] ، أي : تذكّر الساقي ما قاله له يوسف « 10 » بعد حين ، يدل على أن النسيان كان من الساقي : أنساه اللّه عزّ وجلّ « 11 » ، أن يذكر يوسف عليه السّلام . وقيل : المعنى أنسى الشيطان يوسف ذكر ربه عزّ وجلّ « 12 » فالهاءان ليوسف : أي : أنسى يوسف « 13 » الشيطان أن يرجع إلى ربه ، ويسأله خلاصة « 14 » ،
هامش
( 1 ) انظر : هذا التفسير في : تفسير مجاهد 398 ، وغريب القرآن 217 ، ومعاني الزجاج 3 / 111 ، ق : الا الأعظم .
( 2 ) ق : الا الأعظم .
( 3 ) ق : بظلا مني .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 109 .
( 5 ) ط : مطموس .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 330 .
( 8 ) ط : صم .
( 9 ) وهو قول الفراء في معانيه 2 / 46 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر هذا المعنى في : معاني الزجاج 3 / 112 .
( 13 ) ساقط من ق .
( 14 ) ط : في خلاصه .