وهو ملك مصر ( ا ) « 1 » لأعظم . والمعنى : ( إني ) « 2 » أرى في منامي سبع بقرات سمان « 3 »
يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ
[ 43 ] فلم يكن عند الملك من يعبر ذلك ،
وقالوا له :
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
[ 44 ] : أي : هي أضغاث « 4 » . ووقع في نفسه أنها رؤيا كائنة ( لا بد ) « 5 » من ذلك .
ومعنى :
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
: ( أي : أخلاط أحلام ) « 6 » كاذبة « 7 » .
وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ
الكاذبة
بِعالِمِينَ
[ 44 ] : وتقديره : وما نحن بعالمين بتأويل الأحلام والأضغاث . ( والباء ) « 8 » في
بِعالِمِينَ
: لتأكيد النفي ، ( و " الباء " في
بِتَأْوِيلِ
للتعدية ، متعلقة بعالمين ) « 9 » ففي الكلام تقديم وتأخير .
قوله :
وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما
« 10 »
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
- إلى قوله -
وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
[ 45 - 49 ] : المعنى : وقال الذي نجا [ منهما ] « 11 » من القتل ، يعني : من الفتيين اللذين عبر « 12 » لهما
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 116 .
( 4 ) انظر : هذا التفسير في : إعراب النحاس 2 / 331 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر : هذا المعنى في : غريب القرآن 217 ، وجامع البيان 16 / 117 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ط : فالباء .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : منها .
( 12 ) ق : عبروا .