يوسف ، فقال له : أيها الملك ، الحسن وجهه « 1 » . الطيب ريحه ، الكريم على ربه :
هَلْ لَكَ
« 2 » علم بيعقوب « 3 » ؟ قال : نعم . قال : فما صنع ؟ قال : ابيضت عيناه من الحزن ، قال : وفيم « 4 » ذلك ؟ . قال : عليك . قال : فما بلغ من حزنه ؟ ( قال ) « 5 » : حزن سبعين مثكلة « 6 » قال « 7 » « 8 » : فما له من الأجر على ذلك ؟ « 9 » قال : أجر مائة شهيد « 10 » .
قال الحسن : مكث يعقوب ، عليه السّلام ، « 11 » ثمانين سنة ، أو نحوها ، لا يفارق قلبه الحزن ، ولا تجف عيناه « 12 » من البكاء . وإنه لأكرم أهل الأرض على اللّه يومئذ « 13 » .
قوله : (
وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ( ناجٍ مِنْهُمَا
- إلى قوله -
بِعالِمِينَ
[ 42 - 44 ] .
المعنى : وقال يوسف للذي علم أنه ناج ) « 14 » من الفتيين : اذكرني عند سيدك ،
هامش
( 1 ) ق : الوجه .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : صم .
( 4 ) ق : وفيما .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : متكلمة .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ط : على ذلك من الأجر .
( 10 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 230 ، وروي بألفاظ مختلفة : عن السدي ، وليث بن أبي سليم ، ومجاهد ، وأبي شريح ، وابن منبه ، وعكرمة في جامع البيان 16 / 228 - 231 .
( 11 ) ط : صم .
( 12 ) ق : يجف عينا .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 232 .
( 14 ) ما بين القوسين ساقط من ق .