أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
[ 40 ] : أي : أسس الدين عليه لئلا « 1 » يعبد غيره .
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
: أي : ذلك الذي دعوتكم إليه هو الدين الذي لا اعوجاج فيه « 2 »
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
[ 40 ] : وهم المشركون .
ثم قال :
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ
[ 41 ] : يخاطب الفتيين
أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً
: أي : سيده الملك ، وهو ( الذي ) « 3 » رأى « 4 » أنه يعصر خمرا « 5 » .
وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ
[ 41 ] فقال عند ذلك : ما رأينا شيئا ، فقال :
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي ( فِيهِ )
« 6 »
تَسْتَفْتِيانِ
« 7 » .
وقيل : إنما أنكر الذي أخبره أنه « 8 » يصلب . فقال : قضي الأمر سواء رأيت ، أو لم تر « 9 » وكان اسمه مجلث ، واسم الثاني « 10 » نبو « 11 » .
قال ثابت البنان ( ي « 12 » ) : دخل جبريل عليه السّلام « 13 » على يوسف في السجن ، فعرفه
هامش
( 1 ) في النسختين معا : إلا . ولعل الصواب ما أثبت .
( 2 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في جامع البيان 16 / 106 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : أرى .
( 5 ) وهو قول ابن زيد في جامع البيان 16 / 107 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في المصدر السابق .
( 8 ) ق : الذي له أخبره أنه أن .
( 9 ) ط : ترى .
( 10 ) ط : الساقي .
( 11 ) ط : بنؤ . ق : بثور وهو قول قتادة كما في جامع البيان 16 / 95 .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ط : صم .