الأرض ، وقوّى اللّه ، عزّ وجلّ « 1 » ، بصر يوسف ، حتى نظر إلى نملة ، على الصخرة تجر حبة .
فقال جبريل « 2 » : يا يوسف لم يغفل ربك عن هذه النملة ورزقها ، فكيف « 3 » يغفل عنك ، وأنت في السجن ، حتى « 4 » تشكو إلى صاحب / الشراب ، وتأمره بذكرك ، وبذكر عذرك عند سيده . قال : فأخذ يوسف التراب فملأ به فمه ، ورأسه ، وقال : إلهي ! أسألك بوجه أبي وجدي - قال مجاهد - : فلم يذكره « 5 » الساقي حتى رأى الملك الرؤيا « 6 » .
قال قتادة : لبث في السجن سبع « 7 » سنين « 8 » .
قال وهب : أصاب أيوب « 9 » البلاء سبع سنين ، وترك يوسف « 10 » في السجن سبع سنين ، وعذب بختنصر « 11 » . فحوّل في السباع سبع سنين « 12 » وكذلك قال ابن جريج .
" والبضع « 13 » " : ما بين الثلاث إلى التسع « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ط : فكان .
( 4 ) ق : حيث .
( 5 ) ط : يذكر .
( 6 ) انظر هذا الخبر في : تفسير مجاهد 397 ، وجامع البيان 16 / 13 ، وهو من الإسرائيليات .
( 7 ) ط : بضع .
( 8 ) انظر : هذا القول في : جامع البيان 16 / 114 .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) انظر المصدر السابق .
( 11 ) ق : بخت نصر .
( 12 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 114 .
( 13 ) ساقط من ط .
( 14 ) ط : السبع وهو قول مجاهد في : تفسيره 397 ، وجامع البيان 19 / 115 ، ولم ينسبه الزجاج في -