كقوله تعالى لسكان الجنة :
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
« 1 » . ولسكان النار
فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ *
« 2 » .
والمعنى : أعبادة أرباب متفرقين « 3 » خير ؟ أم عبادة
اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
« 4 » .
قال قتادة : لما علم يوسف « 5 » أن أحدهما « 6 » مقتول دعاه إلى حظه في الآخرة « 7 » .
ثم قال ( تعالى ) « 8 » :
ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ
[ 40 ] : فجمع ، لأنه قصد « 9 » المخاطب ، وكل من عبد غير اللّه « 10 » ، فجمع على المعنى : أي : ما تعبد أنت ، ومن « 11 » هو على ملتك
إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ
[ 40 ] : أي : لم يأذن اللّه لكم بذلك ، أنتم أحببتم أسماءها وآباؤكم « 12 » .
ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
[ 40 ] : أي : من حجة ، ومن كتاب ، ومن دلالة « 13 » . وقوله /
هامش
( 1 ) ذكرت هذه الآية في القرآن الكريم في المواضع التالية : البقرة : 82 ، الأعراف : 42 ، يونس 26 ، هود : 23 ، الأحقاف : 14 .
( 2 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 104 ، والآية ذكرت في القرآن الكريم خمس مرات وذلك في البقرة : 39 و 257 ، والأعراف : 36 ، يونس : 27 ، المجادلة : 17 .
( 3 ) ق : عبارة أرباب متفرقون . ط : متفرقون .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 104 .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) ق : وأحدهما .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 104 - 105 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ط : قص قصد .
( 10 ) ق : الكفار .
( 11 ) ق : وما .
( 12 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 105 - 106 .
( 13 ) وهو قول ابن جبير في : إعراب النحاس 2 / 330 ، ولم ينسبه في : جامع البيان 16 / 106 .