قوله :
ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ
[ 38 ] فهو « 1 » مقابل له : أي : ما ينبغي لنا أن نشر ( ك ) « 2 » في عبادة اللّه أحدا « 3 » .
ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
[ 38 ] « 4 » ( أي تركنا الشرك ، هو من فضل اللّه علينا « 5 » ) وعلى الناس ، إذ جعلنا دعاة لهم إلى توحيده « 6 » .
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
[ 38 ] : أي : من يكفر لا يشكر « 7 » .
قال ابن عباس :
مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا
: إذ جعلنا أنبياء ، " وعلى الناس : أن بعثنا إليهم رسلا " « 8 » .
قوله :
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ
- إلى قوله -
تَسْتَفْتِيانِ
[ 39 - 41 ] روي أن يوسف عليه السّلام « 9 » قال : هذا لأن أحد الفتيين كان مشركا ، فدعاه بهذا « 10 » إلى الإيمان ، ونبذ الآلهة ، فجعلهما صاحبي السجن لأنهما فيه . والمعنى : يا من في السجن . وهذا
هامش
( 1 ) ط : أي فهو .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 103 .
( 4 ) زاد في ط : علينا وعلى الناس .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 6 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 103 .
( 7 ) ق : يشرك : يسكر وانظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ق : فدعا هذا .