وأعرض « 1 » عن جوابهما مرتين ، وأخذ في غيره كذا « 2 » قال « 3 » ابن جريج « 4 » ومعنى :
لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
: إن الملك ( كان ) « 5 » إذا أر ( ا ) « 6 » د قتل إنسان ، صنع له طعاما معلوما ، فأرسل به إليه « 7 » .
فقال يوسف لهما :
لا يَأْتِيكُما طَعامٌ
: يعني : من عند الملك
إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
: أي :
أخبرتكما : هل هو طعام من يراد قتله ، أو طعام من يراد به غير « 8 » ذلك . فأعلمهما « 9 » أن عنده علما « 10 » من معرفة الطعام . فيكون المعنى : في اليقظة ، لا في النوم « 11 » .
وكان « 12 » هذا بعدوله « 13 » عن تفسير رؤياهما لما كره من ذلك ، فلم يدعاه يعدل عن جوابهما ، وسألاه ثانية ، وكره العبارة فتمادى في العدل « 14 » . وقال :
هامش
( 1 ) ط : فأعرض .
( 2 ) ط : وكذلك .
( 3 ) ط : قال ابن جريج قال ابن جريج ، وهو سهو من الناسخ .
( 4 ) هذا الخبر مطولا في : جامع البيان 16 / 102 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) انظر هذا المعنى في : الجامع 9 / 126 .
( 8 ) ق : خير .
( 9 ) ط : فأعلمه .
( 10 ) في النسختين : علم وهو خطأ لغوي بيّن ، والصواب ما أثبته .
( 11 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 102 .
( 12 ) ق : وكل .
( 13 ) ق : بعدل هما - ط : بعدل لهما ، ولعل الصواب ما أثبت .
( 14 ) ق : المقال .