تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3565

مساهمون:

ص٣٥٦٥
وأعرض « 1 » عن جوابهما مرتين ، وأخذ في غيره كذا « 2 » قال « 3 » ابن جريج « 4 » ومعنى :
لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
: إن الملك ( كان ) « 5 » إذا أر ( ا ) « 6 » د قتل إنسان ، صنع له طعاما معلوما ، فأرسل به إليه « 7 » . فقال يوسف لهما :
لا يَأْتِيكُما طَعامٌ
: يعني : من عند الملك
إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
: أي : أخبرتكما : هل هو طعام من يراد قتله ، أو طعام من يراد به غير « 8 » ذلك . فأعلمهما « 9 » أن عنده علما « 10 » من معرفة الطعام . فيكون المعنى : في اليقظة ، لا في النوم « 11 » . وكان « 12 » هذا بعدوله « 13 » عن تفسير رؤياهما لما كره من ذلك ، فلم يدعاه يعدل عن جوابهما ، وسألاه ثانية ، وكره العبارة فتمادى في العدل « 14 » . وقال :
هامش
( 1 ) ط : فأعرض . ( 2 ) ط : وكذلك . ( 3 ) ط : قال ابن جريج قال ابن جريج ، وهو سهو من الناسخ . ( 4 ) هذا الخبر مطولا في : جامع البيان 16 / 102 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) انظر المصدر السابق . ( 7 ) انظر هذا المعنى في : الجامع 9 / 126 . ( 8 ) ق : خير . ( 9 ) ط : فأعلمه . ( 10 ) في النسختين : علم وهو خطأ لغوي بيّن ، والصواب ما أثبته . ( 11 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 102 . ( 12 ) ق : وكل . ( 13 ) ق : بعدل هما - ط : بعدل لهما ، ولعل الصواب ما أثبت . ( 14 ) ق : المقال .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3565 | مكي بن حموش