قال ابن مسعود : أعطي وأمه ثلث حسن الناس « 1 » .
وقال جعفر بن محمد : أعطي يوسف نصف حسن الناس .
وروي مثله عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، « 2 » أنه قال : إن كانت المرأة الحامل « 3 » لتراه فتضع ) .
وقيل معنى :
مِنَ الْمُحْسِنِينَ
: إن نبّأتنا بتأويل رؤيانا « 4 » .
قال يوسف لهما
لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ
[ 37 ] : أي : في منامكما « 5 »
إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
[ 37 ] يعني : في يقظتكما
قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما
تأويل ما رأيتما . قال ( ذلك السدي وابن « 6 » إسحاق ) « 7 » .
ثم قال :
إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
[ 37 ] أي : برئت منها « 8 » .
وإنما أجابهما يوسف بهذا ، وليس / بداخل في السؤال ، لأنه كره أن يجيبهما عن تأويل رؤياهما ، لما علم فيها من رؤيا الذي رأى أنه يحمل فوق رأسه « 9 » خبزا .
هامش
( 1 ) هذا الخبر رواه الطبري في جامع البيان 16 / 80 ، وروي مرسلا عن الحسن البصري في المصدر السابق .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ط : الحاملة .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 99 .
( 5 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 16 / 100 .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 7 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 100 - 101 .
( 8 ) ق : برت منهم .
( 9 ) ق : رأسي .