عنب « 1 » خمر « 2 » ومعنى :
فَوْقَ رَأْسِي
: أي : على رأسي « 3 » .
وقوله :
إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
: أي : تحسن إلينا .
قيل : كان يعود مريضهم ، ويقوم عليه ، ويعزي حزينهم . وكان إذا احتاج [ منهم ] « 4 » إنسان جمع له ، وإذا ضاق المكان وسع له ، ويجتهد لربه « 5 » .
قال : لما دخل السجن ، وجد قوما قد انقطع رجاؤهم ، واشتد بلاؤهم ، وطال حزنهم ، فجعل يقول : اصبروا تؤجروا أجرا [ إ ] « 6 » ن لهذا ثوابا « 7 » . فقالوا : يا فتى « 8 » بارك اللّه فيك ، ما أحسن وجهك ، وأحسن خلقك ، ( لقد « 9 » ) بورك لنا في جوارك ، ما نحب أنّا كنا في غير هذا « 10 » المكان لما تخبرنا من الأجر والكفارة ، فمن أنت يا فتى ؟ قال : أنا يوسف ، نبي اللّه ، ابن يعقوب بن ذبيح اللّه إسحاق ، ابن خليل اللّه إبراهيم « 11 » .
هامش
( 1 ) ط : عنبا .
( 2 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق .
( 3 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 109 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 98 ، وقد ورد بنفس المعنى منسوبا إلى قتادة ، والضحاك ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 109 - 110 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ط : مطموس .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : هكذا .
( 11 ) وهو قول قتادة في جامع البيان 16 / 99 . وهذا الخبر من الإسرائيليات الشنيعة .