تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3560

مساهمون:

ص٣٥٦٠
ذكرنا عنه « 1 » . وقال السدي : كان أصل حبس يوسف « 2 » أن امرأة العزيز قالت له : إن هذا العبد العبراني « 3 » ، قد فضحني في الناس ، يعتذر « 4 » إليهم ، ويخبرهم « 5 » أني راودته عن نفسه . ولست أطيق « 6 » أن أعتذر بعذري . فإما أن تأذن لي في الخروج ، وإما أن تحبسه كما حبستني « 7 » . فظهر له أن يحبسه ، ففعل « 8 » . والضمير في " لهم " « 9 » للملك ، وأعوانه ، وأصحابه . قوله :
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ
« 10 » إلى قوله
لا يَشْكُرُونَ
« 11 » [ 36 - 38 ] . كان الفتيان غلامين من غلمان الملك الأكبر . أحدهما : صاحب شرابه ، والآخر : صاحب طعامه « 12 » / سخط « 13 » عليهما الملك . وذلك أنه بلغه أن صاحب الطعام يريد « 14 » أن يسمّه
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق . ( 2 ) ط : صم . ( 3 ) ط : مطموس . ( 4 ) ط : يعيرر ق : تصدر . ( 5 ) ق : وتخبرهم . ( 6 ) ق : أضيق . ( 7 ) ق : تحبسني . ( 8 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 93 . ( 9 ) ق : فلهم . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) في النسختين معا : يشركون وهو تحريف . ( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 94 . ( 13 ) ق : فسخط . ( 14 ) ق : يدير .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3560 | مكي بن حموش