ذكرنا عنه « 1 » .
وقال السدي : كان أصل حبس يوسف « 2 » أن امرأة العزيز قالت له : إن هذا العبد العبراني « 3 » ، قد فضحني في الناس ، يعتذر « 4 » إليهم ، ويخبرهم « 5 » أني راودته عن نفسه . ولست أطيق « 6 » أن أعتذر بعذري . فإما أن تأذن لي في الخروج ، وإما أن تحبسه كما حبستني « 7 » . فظهر له أن يحبسه ، ففعل « 8 » .
والضمير في " لهم " « 9 » للملك ، وأعوانه ، وأصحابه .
قوله :
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ
« 10 » إلى قوله
لا يَشْكُرُونَ
« 11 » [ 36 - 38 ] . كان الفتيان غلامين من غلمان الملك الأكبر . أحدهما : صاحب شرابه ، والآخر : صاحب طعامه « 12 » / سخط « 13 » عليهما الملك . وذلك أنه بلغه أن صاحب الطعام يريد « 14 » أن يسمّه
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ط : مطموس .
( 4 ) ط : يعيرر ق : تصدر .
( 5 ) ق : وتخبرهم .
( 6 ) ق : أضيق .
( 7 ) ق : تحبسني .
( 8 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 93 .
( 9 ) ق : فلهم .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) في النسختين معا : يشركون وهو تحريف .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 94 .
( 13 ) ق : فسخط .
( 14 ) ق : يدير .