قال قتادة : استعصى « 1 » ، وقال ابن عباس : امتنع « 2 » .
وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ ( لَيُسْجَنَنَّ )
« 3 » [ 32 ] : أي : إن لم يطاوعني « 4 » على ما أدعوه إليه
لَيُسْجَنَنَّ
« 5 »
وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ
: أي : من المهانين ، المذلين بالحبس ، والسجن « 6 » .
وكأن « 7 » في الكلام تقديما ، وتأخيرا ، لأن تهديدها له بالسجن والهوان . أي : إن لم يساعدها إنما كان « 8 » قبل تخريق القميص ، وقبل معرفة زوجها بما ( جرى ) « 9 » لها معه ، واللّه أعلم بذلك « 10 » .
فهذا الذي يدل عليه معنى النص : إذ بوقوف زوجها على القصة ، انقطع ما بينهما ، وطالبته بالعقوبة فسجن .
قوله « 11 » :
قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ
إلى قوله :
حَتَّى حِينٍ
[ 33 - 35 ] .
هامش
( 1 ) ط : استعصم ، وانظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 86 .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 86 ، ولم ينسبه في غريب القرآن 217 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ق : يواضعني .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 86 .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ق : قال .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر : هذا المعنى بتمامه في : جامع البيان 16 / 87 .
( 11 ) زاد في ط : تعالى .