قوله :
وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً
[ 31 ] : يدل على أنه طعام يقطع بالسكاكين « 1 » .
فكأنه في التقدير : وأعتدت لهنّ طعاما متكئا ، ثم حذف مثل
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
« 2 »
الَّتِي كُنَّا فِيها
« 3 » « 4 » . والسكين : يذكر ، ويؤنث عند الكسائي ، والفراء ، ولا يعرف الأصمعي إلا التذكير « 5 » .
وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ
[ 31 ] أي : قالت ليوسف : أخرج ، فخرج ( عليهن ) « 6 »
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ
[ 31 ] : أي عظم « 7 » وجل في أعينهن ، وكبر ، وعظم « 8 » ، وبهتن . وقيل :
أَكْبَرْنَهُ
: حضن الحيض البين « 9 » .
" فالهاء " على القول الأول ليوسف « 10 » ، وعلى القول الثاني للحيض ، كناية على
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 74 .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 326 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) يوسف : 82 .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 2 / 326 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : أعظم .
( 8 ) انظر : هذا التفسير في غريب القرآن 217 ، وجامع البيان 16 / 75 .
( 9 ) هذا الخبر نسبه الطبري إلى ابن عباس . انظر : جامع البيان 16 / 76 - 77 ، وعزاه في معاني الزجاج 3 / 106 : إلى مجاهد ، وفي الجامع 9 / 119 : أنه قول قتادة ، ومقاتل ، والسدي .
( 10 ) ط : صم .