المصدر . وأكبر [ ن ] « 1 » ، بمعنى حضن ، مروي عن ابن عباس ، والضحاك « 2 » .
وعن مجاهد أن المعنى : فلما رأينه أعظمنه فحضن « 3 » .
وقوله :
وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ
[ 31 ] بالحز « 4 » بالسكاكين « 5 » .
قال « 6 » السدي : جعلن يحززن « 7 » في أيديهن ، وهن « 8 » يحسبن أنهن يقطعن الأترج « 9 » ، ما يعقلن مما طرأ عليهن من جماله ، وهيأته .
وقال قتادة ، ومجاهد : " تقطعن أيديهن حتى ألقينها " « 10 » .
قال عكرمة : قطعن أيديهن : أي : أكمامهن « 11 » . وروي أن يوسف « 12 » ، وأمه أعطيا ثلث الحسن « 13 » وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنهما أعطيا ثلث الحسن ) « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر التعليق التاسع في الصفحة السابقة .
( 3 ) انظر هذا القول في : معاني الزجاج 3 / 106 ، وفي تفسير مجاهد 396 : أعظمنه .
( 4 ) ط : بالحد . ق : بالجز . والحز ، والجز بمعنى واحد .
( 5 ) وهو قول مجاهد . انظر : ه في تفسيره 396 ، وفي الجامع 9 / 119 . وروي أيضا عن ابن عباس في جامع البيان 16 / 78 .
( 6 ) ط : وقال .
( 7 ) ط : يحذرن .
( 8 ) ق : وهو .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 78 .
( 10 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 79 .
( 11 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 119 .
( 12 ) ط : صم .
( 13 ) هذا الخبر رواه الطبري في : جامع البيان 16 / 79 عن أبي الأحوص ، عن مسعود .
( 14 ) وهذا الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده 3 / 286 عن أنس بن مالك ، والحاكم في المستدرك -