وقوله « 1 » :
وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ
[ 31 ] : أي « 2 » : معاذ اللّه « 3 » .
وحاشا « 4 » يكون بمعنى التنزيه « 5 » ، وبمعنى « 6 » الاستثناء ، وهي هنا للتنزيه « 7 » .
ما هذا بَشَراً
[ 31 ] : استعظمن أمره ، إذ لم يرين « 8 » من البشر مثله « 9 » .
إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
[ 31 ] : أي : من الملائكة « 10 » . قالت لهن :
فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ
[ 32 ] : أي : فهذا « 11 » الذي حلّ بكن في تقطيع أيديكنّ الذي لمتنني في حبه « 12 » . وقال الطبري : ذلك بمعنى هذا « 13 » .
ثم قالت :
وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ
[ 32 ] إقرارا منها أن ما قيل حقّ « 14 » ،
فَاسْتَعْصَمَ
:
هامش
- 2 / 570 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ق : أي ، أي وهو سهو من الناسخ .
( 3 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 396 ، وانظر : معاني الزجاج 3 / 107 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : التيرية .
( 6 ) ق : ومعنى .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 83 .
( 8 ) ق : يوتى .
( 9 ) ق : مثلة انظر : جامع البيان 16 / 84 .
( 10 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 396 ، انظر : جامع البيان 16 / 85 .
( 11 ) ق : هذا .
( 12 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في المصدر السابق .
( 13 ) انظر المصدر السابق .
( 14 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 85 - 86 .