وقيل « 1 » : إنه تذكر في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ
« 2 » ، وفي قوله « 3 » :
وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ
« 4 » ، وفي قوله :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 5 » وفي قوله :
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
.
وروي عن ابن عباس أنه رأى تمثال الملك .
ثم قال تعالى :
وَاسْتَبَقَا
« 6 »
الْبابَ
: [ 25 ] أي : استبق يوسف ، « 7 » وامرأة العزيز الباب ليهرب منها ( فلحقت قميصه « 8 » ) فقدته من دبر ، وصادفا « 9 » زوج المرأة ، وهو العزيز عند الباب .
قال السدي « 10 » : وجد زوجها جالسا عند الباب ، وابن عمها معه ، فلما رأته حضرها كيد ، وخافت أن تفتضح « 11 » ، فقالت :
ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً ،
إنه راودني « 12 » عن نفسي ، فدفعته عن نفسي ، فشققت قميصه . قال يوسف : بل هي راودتني عن نفسي ، فأبيت وهربت منها . فأدركتني فشقت قميصي . فقال ابن عمها : تبيان هذا في
هامش
( 1 ) ط : قيل .
( 2 ) الانفطار : 10 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) يونس : 61 .
( 5 ) الإسراء : 34 .
( 6 ) ق : واستبقا . ط : مطموس .
( 7 ) ط : صم .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ق : وصرف .
( 10 ) انظر هذا القول في : معاني الفراء 2 / 41 .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 102 .
( 12 ) ط : راودتني .