يؤاخذنا « 1 » اللّه به « 2 » .
وقيل : معنى
وَهَمَّ بِها
: أي : بضربها « 3 » ، ودفعها ، ولم « 4 » يفعل [ ذلك ] « 5 » لئلا يكون [ ذلك « 6 » ] لها حجة « 7 » عليه . ألقى اللّه في نفسه ذلك فلم يفعله « 8 » .
وقيل : إنه نودي « 9 » ، يا يوسف ! تزني ، وأنت مكتوب في الأنبياء ، تعمل عمل السفهاء « 10 » .
وقال الحسن : رأى صورة فيها وجه يعقوب ، « 11 » عاضّا على أنامله ، فدفع في صدره ، فخرجت شهوته من أنامله . فكل ولد يعقوب « 12 » ولد له ، إثنا عشر ولدا ، إلا يوسف فإنه ولد له أحد عشر ولدا ، نقّص « 13 » له بتلك الشهوة ولدا « 14 » .
هامش
( 1 ) ق : لا يؤخذنا .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 39 .
( 3 ) ق : ضربها .
( 4 ) ق : فلم .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : يكون ذلك .
( 7 ) ق : لئلا يكون لها . وذلك حجة عليهم .
( 8 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 38 .
( 9 ) ق : نادى .
( 10 ) هو قول قتادة في جامع البيان 16 / 41 .
( 11 ) ط : صم .
( 12 ) ط : صم .
( 13 ) كرر مرتين .
( 14 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 43 ، وهو من الإسرائيليات الشنيعة .