تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3544

مساهمون:

ص٣٥٤٤
يؤاخذنا « 1 » اللّه به « 2 » . وقيل : معنى
وَهَمَّ بِها
: أي : بضربها « 3 » ، ودفعها ، ولم « 4 » يفعل [ ذلك ] « 5 » لئلا يكون [ ذلك « 6 » ] لها حجة « 7 » عليه . ألقى اللّه في نفسه ذلك فلم يفعله « 8 » . وقيل : إنه نودي « 9 » ، يا يوسف ! تزني ، وأنت مكتوب في الأنبياء ، تعمل عمل السفهاء « 10 » . وقال الحسن : رأى صورة فيها وجه يعقوب ، « 11 » عاضّا على أنامله ، فدفع في صدره ، فخرجت شهوته من أنامله . فكل ولد يعقوب « 12 » ولد له ، إثنا عشر ولدا ، إلا يوسف فإنه ولد له أحد عشر ولدا ، نقّص « 13 » له بتلك الشهوة ولدا « 14 » .
هامش
( 1 ) ق : لا يؤخذنا . ( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 39 . ( 3 ) ق : ضربها . ( 4 ) ق : فلم . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ط : يكون ذلك . ( 7 ) ق : لئلا يكون لها . وذلك حجة عليهم . ( 8 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 38 . ( 9 ) ق : نادى . ( 10 ) هو قول قتادة في جامع البيان 16 / 41 . ( 11 ) ط : صم . ( 12 ) ط : صم . ( 13 ) كرر مرتين . ( 14 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 43 ، وهو من الإسرائيليات الشنيعة .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3544 | مكي بن حموش