وروي أنه نظر إلى يعقوب « 1 » عاضا على أنامله ، يقول له « 2 » : يا يوسف أتزني كما زنت « 3 » الحمامة ، فتساقط ريشها . وكان ذلك جبريل ، عليه السّلام . « 4 »
وقيل : إنه سمع من قومه قائلا ، يقول
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا
« 5 » .
وروي « 6 » أنه كان لا مرأة العزيز صنما تعبده في بيتها ، فلما أرادته « 7 » أرخت على صنمها الستر لئلا يراها . فقال لها يوسف « 8 » : أنت تستحيين « 9 » من صنم ، لا يسمع ، [ ولا يعقل ] « 10 » ، ولا يبصر ، وأنا لا أستحي « 11 » من رب العالمين ، الذي لا يحجبني عنه شيء . فولّى هاربا « 12 » .
وقيل : البرهان « 13 » أنه تفكر فيما أوعد « 14 » اللّه ، عزّ وجلّ ، على الزنا « 15 » .
هامش
( 1 ) ط : صم .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : زانت .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) الإسراء : 32 .
( 6 ) ط : وقيل أنه .
( 7 ) ق : أدرادته .
( 8 ) ط : صم .
( 9 ) ق : تستحيي .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ق : أيتحيي .
( 12 ) انظر هذا الخبر في : المحرر 9 / 280 ، وهو من الإسرائيليات الشنيعة .
( 13 ) ساقط من ق .
( 14 ) ط : وعد اللّه .
( 15 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 47 .