وقيل : المعنى إذا مسه على « 1 » إحدى هذه الأحوال دعانا على إحدى هذه الأحوال « 2 » ، فيكون في الكلام حذف
لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً
[ 12 ] مرة أخرى ،
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ
[ 12 ] : أي : استمر على طريقته التي كان عليها ، قبل أن يمسّه الضر ، ونسي ما كان فيه ، كأنه ما أصابه ضر ، وكأنه ما دعا ، وما استجيب له ، وما كشف عنه ضره ، فعاد إلى شركه « 3 » كأنه لم يدع اللّه عزّ وجلّ « 4 » في ضر ( مسه ) « 5 » .
قوله :
كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 12 ] : أي : كما زين له استمراره على ما كان عليه قبل نزول الضّر به ، بعد كشف اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » عنه « 7 » ،
كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ
[ 12 ] : أي : للذين أسرفوا في العصيان ، والكذب على اللّه عزّ وجلّ ورسوله ،
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
من معاصي اللّه تعالى « 8 » .
أَوْ قائِماً
: وقف « 9 » ،
مَسَّهُ
: وقف « 10 » .
قوله :
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ
« 11 »
لَمَّا ظَلَمُوا
إلى قوله
كَيْفَ تَعْمَلُونَ
هامش
- أحواله ، لا على أن الضّر يصيبه في كل أحواله .
( 1 ) ساقطة من ط .
( 2 ) ط : الأحول .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 36 - 37 ، والجامع 8 / 202 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ساقطة من ق .
( 7 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 37 .
( 8 ) انظر المصدر السابق .
( 9 ) انظر هذا الوقف في : المقصد 43 .
( 10 ) انظر هذا الوقف في : القطع 374 ، والمكتفى 304 ، والمقصد 43 .
( 11 ) ط : مطموس .