وقال الأخفش والفراء : التقدير :
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ
« 1 » الشر مثل استعجالهم / بالخير « 2 » ، ثم حذف المضاف « 3 » . ويلزمهما على هذا أن يجيزا . زيد « 4 » الأسد فينصب " الأسد " أي : مثل الأسد « 5 » . وهذا لا يجيزه أحد .
ومعنى الآية : ولو يعجل اللّه للناس إجابة دعائهم في الشر - أي : فيما عليهم فيه مضرة في نفس ، أو مال ، أو ولد ، وذلك عند الغضب - كما يستعجلون بالخير إذا دعوا في سؤالهم الرحمة ، والرزق .
لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
[ 11 ] أي : لماتوا « 6 » . قال مجاهد : هو قول « 7 » الإنسان لولده ، ولماله إذا غضب « 8 » : اللهم لا تبارك فيه والعنه « 9 » ونحو ذلك ، و « 10 » لو عجل اللّه الإجابة فيه كما يريدون أن تستعجل لهم الإجابة في الخير إذا دعوا لأهلكهم « 11 » .
وقد قيل : إن هذا إنما هو قولهم « 12 » :
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : بالخبر .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 1 / 458 .
( 4 ) ط : زيدا .
( 5 ) انظر : إعراب مكي 1 / 375 .
( 6 ) انظر هذا التفسير في : تأويل مشكل القرآن 393 ، وغريب القرآن 194 .
( 7 ) ق : قوله .
( 8 ) وزاد في الطبري : إذا غضب ( عليه ) .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان : 15 / 34 .
( 10 ) ساقطة من ط .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : تفسير مجاهد : 379 - 380 ، ومعاني الفراء 1 / 458 . وجامع البيان 15 / 35 .
( 12 ) ق : قوله .