و « 1 » أجاز المبرد « 2 » أن يعملها - وهي مخففة - عملها مشددة « 3 » . والرفع أقيس ، لأنه « 4 » قد زال منها شبه الفعل باللفظ لما خففت ، ومن أعملها شبهها « 5 » بالفعل الذي قد حذف منه وأعمل . نحو : " لم يك " . وقرأ بلال بن أبي بردة : " أنّ الحمد " بالتشديد ، ونصب " الحمد " « 6 » .
قوله :
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ
الآية [ 11 ] .
قوله :
اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ
تقديره عند سيبويه : " تعجيلا مثل استعجالهم بالخير " « 7 » ثم حذف تعجيلا ، وأقام صفته ( مقامه ) « 8 » ، ثم حذف صفته وأقام المضاف إليه مقامه « 9 » ، وحكى « 10 » " زيد : شرب الإبل " « 11 » أي : يشرب شربا مثل شرب الإبل .
هامش
- ومعاني الزجاج 88 .
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) هو أبو العباس محمد بن يزيد ، صاحب التصانيف ، المعروفة في اللغة ، والنحو ، والأدب ، وأشهرها المقتضب ، والكامل ( ت : 244 ه ) انظر : إنباه الرواة 3 / 241 ، ووفيات الأعيان 6 / 365 .
( 3 ) انظر هذا الإعراب في : المقتضب 2 / 361 .
( 4 ) ط : لأنها .
( 5 ) ط : يشبهها .
( 6 ) وهي قراءة شاذة ، قرأ بها أيضا ابن محيصن . انظر شواذ القرآن 61 ، والمحتسب 1 / 308 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من النسختين . والتصويب من النحاس .
( 9 ) انظر : الكتاب 3 / 269 ، وإعراب النحاس 2 / 247 ، وإعراب مكي 1 / 375 .
( 10 ) ط : ابن زيد .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 2 / 247 .