وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
« 1 » الآية « 2 » . فولى يوسف « 3 » هاربا « 4 » .
وقال محمد بن كعب : رأى مكتوبا بين عينيها
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
الآية « 5 » .
قال ابن عباس « 6 » : همّ يوسف بها ، حتى حل الهميان « 7 » ، وجلس منها مجلس الخاتن « 8 » والروايات « 9 » فيها كثيرة ، لأنه قد حلّ وجلس ، واستلقت « 10 » هي له « 11 » .
وقال أهل العلم : إنما ابتلى اللّه أنبياءه بالخطايا ، ليكونوا « 12 » على وجل « 13 »
هامش
( 1 ) في النسختين معا : يوم .
( 2 ) البقرة : 280 .
( 3 ) ق : فلو لا هاربا .
( 4 ) هذا الخير رواه الطبري في جامع البيان 16 / 48 ، عن محمد بن كعب القرظبي بلفظ آخر ، وقد وقف فيه عند الكف الثالثة .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 101 .
( 6 ) ق : ابن عامر .
( 7 ) ق : الهيمان جلس .
( 8 ) ق : الخايق انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 35 .
( 9 ) ق : والرواية .
( 10 ) ط : وتقلت .
( 11 ) أورد الطبري عدة أخبار في هذا المعنى ، عن ابن عباس ، وابن أبي مليكة ، ومجاهد ، والقاسم بن أبي بزة ، وسعيد ، وعكرمة ، انظر : جامع البيان 16 / 35 - 37 وجمهور العلماء على أن العصمة للأنبياء ، فهم معصومون من الوقوع في مثل هذه الأوصاف الشنيعة ، التي ذكرها المؤلف ، كما ذكرها الطبري ، والواحدي ، والثعلبي ، والقرطبي ، وسواهم . وفي هذا المقام يقول ابن الجوزي في زاد المسير 4 / 205 : " لا يصح لأن الأنبياء معصومون من العزم على الزنا " .
( 12 ) ق : ليكونا .
( 13 ) ق : وجد .