تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3537

مساهمون:

ص٣٥٣٧
فلا أخونه « 1 » . وإذا كان للّه : فمعناه : أحسن خلاصي ، وعلمني ، وخلقني فلا أعصيه .
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
[ 23 ] : أي : إن الحديث لأبقى « 2 » للظالمين . وأصل الفلاح « 3 » : البقاء ، اي : " هذا الذي تدعونني إليه ظلم ، ولا يفلح من عمل به « 4 » . والأبواب : وقف عند نافع « 5 » ، ولك التمام عند غيره « 6 » . ثم قال تعالى :
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها
( 24 ) . قيل : في الكلام تقديم وتأخير . والتقدير « 7 » : ولقد همت به وهم بها كذلك لولا أن رأى برهان ربه ، لنصرف عنه السوء " . وقيل : " كذلك " : في موضعها لا تأخير فيها . ذكر أنها جعلت تذكر له محاسن نفسه ، وتشوقه إلى نفسها « 8 » . قال « 9 » السدي : قالت له : يا يوسف ! ما أحسن شعرك قال : هو أول ما يتناثر من جسدي . قالت له : يا يوسف ! ما أحسن « 10 » عينيك ، قال : هي أول ما يسيل إلى الأرض من جسدي . قال : فلم تزل به حتى أطمعته ( فهمت به ، وهمّ بها ) فدخلا البيت
هامش
( 1 ) ق : ولا أجوته . وانظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 40 ، وجامع البيان 16 / 32 . ( 2 ) ق : لإبقاء . ( 3 ) ق : الإفلاح . ( 4 ) وهو قول ابن إسحاق في : جامع البيان 16 / 33 . ( 5 ) انظر : هذا الوقف في القطع 400 . ( 6 ) وهو أحمد بن جعفر ، كما في القطع 400 ، وفي المقصد 47 : أنه وقف كاف . ( 7 ) ق : والقديم . ( 8 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 33 . ( 9 ) ط : مطموس . ( 10 ) ق : أحسنت .