والهمّ بالشيء في كلام العرب : حديث النفس
بِهِ
« 1 » ، ما لم يفعله « 2 » .
ويروى أن يوسف ، عليه السّلام « 3 » ، لما خلا بها قامت لتستر « 4 » ما بينهما ، وبين الصنم ، فقال لها يوسف : ما تفعلين ؟ فقالت : أستر ما بيننا وبين هذا الصنم ، لا يراني خالية معك « 5 » . فقال لها يوسف « 6 » : وأي شيء يسترني « 7 » من ربي « 8 » .
وقال الحسن : زعموا - واللّه أعلم - أن سقف البيت انفرج « 9 » ، فرأى يوسف يعقوب « 10 » عاضا على إصبعه ، فولّى هاربا « 11 » .
وقيل : رآه جبريل « 12 » ، عليهما السّلام « 13 » ، قائلا له : يا يوسف ! . جعل الرحمان اسمك في الأنبياء ، وتعمل عمل السفهاء . لئن واقعت الخطيئة ، ليمحونك « 14 » من
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 34 . واللسان : همم .
( 3 ) ط : صم .
( 4 ) ق : تستر .
( 5 ) ق : منك .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) ط : فبأي شيء تسترني .
( 8 ) انظر : هذا الخير في المحرر 9 / 180 . وهو من الإسرائيليات .
( 9 ) ق : اتفرق . ط : انفرق . والتصويب من الطبري .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 42 - 43 .
( 12 ) ق : وجبريل .
( 13 ) ط : صم .
( 14 ) ق : لا محونك .