ديوان النبؤة « 1 » .
( و « 2 » ) قال ابن أبي مليكة « 3 » عن ابن عباس : نودي أيا يوسف « 4 » ! أتزني ؟ فتكون مثل الطير الذي نتف ريشه ، وذهب يطير فلم يستطع « 5 » .
وقيل : ركضه « 6 » جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » ، بعد النداء ركضة « 8 » في ظهره ، فلم تبق « 9 » فيه شهوة إلا خرجت . فوثب واستبقا الباب ، وتطاير ( ت ) « 10 » مسامير الباب ، فلم تقدر أن تعلقه عليه . فتعلقت به ، فقدّت قميصه من دبر « 11 » .
وقال علي بن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) « 12 » : همّ يوسف أن يحل التك [ ة ] « 13 » ، فقامت
هامش
( 1 ) هذا الخبر رواه الطبري ملخصا في جامع البيان 16 / 41 : عن قتادة ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 101 ، وهو من الإسرائيليات .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) هو عبد اللّه بن عبيد اللّه : إمام ، قاض ، وعالم بالحديث ، روى عن أم سلمة ، وحدث عنه جماعة ( ت 117 ه ) انظر : التهذيب 5 / 306 .
( 4 ) ق : يا يوسف .
( 5 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 39 ، والمحرر 9 / 279 .
( 6 ) ق : ركظه .
( 7 ) ط : صم .
( 8 ) ق : ركظه .
( 9 ) ق : تبقى .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر هذا الخبر في : المحرر 9 / 280 ، وقد ضعفه . وهو من الإسرائيليات الشنيعة .
( 12 ) ساقط من ط .
( 13 ) ساقط من ق .