وغلقت « 1 » الأبواب ، وذهب ليحل سراويله ، فإذا هو بصورة يعقوب « 2 » ، « قائما في البيت » « 3 » قد عضّ على إصبعه يقول : يا يوسف تواقعها ، فإنما مثلك « 4 » ما لم تواقعها مثل الطير في جو السماء لا يطاق . ومثلك إذا واقعتها « 5 » مثله إذا مات وقع في الأرض ، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه . ومثلك إذا « 6 » لم تواقعها مثل الثور / الصعب ، لا يعمل عليه . ومثلك إذا واقعتها « 7 » مثل الثور حين يموت ، فيدخل « 8 » النمل « 9 » في أصول قرونه ، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه . فربط سراويل ( ه ) « 10 » وذهب « 11 » ، ليخرج يشتد ، فأدركته ، فأخذت بمؤخر « 12 » قميصه من خلفه ، فخرقته حتى أخرجته منه ، وسقط ، وطرحه يوسف « 13 » ، واشتد نحو الباب « 14 » .
هامش
( 1 ) في النسختين معا : وعلقت ، وهو خطأ .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) في النسختين معا : بمثلك ، والتصويب من الطبري .
( 5 ) ق : وقعتها .
( 6 ) ق : ما .
( 7 ) ق : وقعتها .
( 8 ) ق : فيأخذ .
( 9 ) في النسختين معا : الحبل ، والتصويب من الطبري .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : ويذهب .
( 12 ) ق : بمواخر .
( 13 ) ط : صم .
( 14 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 33 ، وهو من الإسرائيليات الشنيعة .