تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3534

مساهمون:

ص٣٥٣٤
وآتيناه علما بالحكم « 1 » .
وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
[ 22 ] . أي : ومثل ما فعلنا بيوسف ، نفعل بمن أطاع ، وأحسن في طاعته . وقيل : المراد به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » . ولفظه عام ، والمراد به الخصوص ، والمعنى : وكما فعلنا بيوسف في تمكينه ، ونجيناه من إخوته . كذلك نفعل بك يا محمد : نمكنك وننجيك من مشركي « 3 » قريش ، ونؤتيك الحكم والعلم « 4 » . ومن قرأ
هَيْتَ لَكَ
« 5 » بالفتح ، فتح لالتقاء الساكنين « 6 » . ومن همز « 7 » جعله من ( تهيأت ) / « 8 » ( لك ) « 9 » . « 10 » ومن كسر ، لالتقاء الساكنين « 11 » . ومن ضم « 12 » كذلك شبهها بقبل وبعد .
هامش
( 1 ) انظر هذا المعنى في : الجامع 9 / 107 . ( 2 ) ط : صم . ( 3 ) ق : مشركين . ( 4 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في جامع البيان 16 / 24 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) وهي قراءة أبي عمرو ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف . ( 7 ) ق : همزاه . ( 8 ) أميات . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) وهي قراءة ابن عباس ، وهشام بن عمار ، عن ابن عامر : بكسر الهاء ، وسكون الهمزة ، وفتح التاء . انظر : السبعة 347 ، والحجة 358 ، والكشف 2 / 8 . ( 11 ) وهي قراءة المدنيين ، وابن عامر : بكسر الهاء ، وفتح التاء . انظر : معاني الفراء 2 / 40 ، ومعاني الزجاج 3 / 100 ، والسبعة 347 ، والمبسوط 245 ، والحجة 358 ، والكشف 2 / 8 . ( 12 ) وهي قراءة ابن كثير . انظر : مراجع القراءة السابقة .