وقيل : المعنى : وكذلك مكنا له في الأرض ، بأن عطفنا « 1 » قلب الملك « 2 » عليه حتى تمكن على الخزائن « 3 » .
وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
[ 21 ] : مكناه ، وهذا تصديق ليعقوب « 4 » في قوله ليوسف :
وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
: وتأويل الأحاديث عبارة الرؤيا « 5 » .
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
: أي : مستول « 6 » على أمر يوسف « 7 » .
وقيل : غالب على أمره : أي ( مستول على أمره ) « 8 » ، يفعل ما يشاء . " فالهاء " [ في ] « 9 » المعنى الأول ليوسف ، وفي الثاني للّه . وقيل : إنها في القول الثاني ليوسف ( أيضا ) « 10 » . [ أي ] « 11 » : غالب على أمر يوسف ، يفعل فيه ما يشاء .
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
[ 21 ] : وهم الذين « 12 » باعوه بثمن بخس ، وزهدوا فيه ،
هامش
( 1 ) ق : عطفنا قطعنا .
( 2 ) ق : للملك .
( 3 ) انظر هذا المعني في : جامع البيان 16 / 22 .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 9 / 106 .
( 5 ) انظر هذا التقيد فيما رواه الطبري في جامع البيان : 16 / 20 عن السدي ومجاهد .
( 6 ) في النسختين معا : متولي ، والتصويب من الطبري .
( 7 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 16 / 20 .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) انظر : جامع البيان للطبري : 16 / 20 .
( 11 ) ساقط من ط
( 12 ) ق : الذين الذين وهو سهو من الناسخ