تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3530

مساهمون:

ص٣٥٣٠
الملك المعظم عندهم / يومئذ : الريان بن الوليد ، رجل من العمالقة « 1 » . وكان اسم امرأة العزيز راعيل « 2 » ، وكان الملك زوجها لا ولد « 3 » له ، ولم يكن « 4 » يأت [ ي ] « 5 » النساء ، فأراد أن يتبناه « 6 » . وروي عن ابن مسعود أنه ، قال : أفرس الناس ثلاث [ ة ] « 7 » : العزيز ، حين قال لامرأته
أَكْرِمِي مَثْواهُ ،
وابنة شعيب حين قالت لأبيها :
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ ( الْأَمِينُ )
« 8 » ، وأبو بكر الصديق ، رضي اللّه عنه « 9 » ، حين ولى عمر ، رضي اللّه عنه « 10 » . ثم قال تعالى « 11 » :
وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ
[ 21 ] : والمعنى وكما خلصناه من القتل من أيدي إخوته ، كذلك مكنا له في الأرض ، فجعلناه على خزائنها « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 17 . ( 2 ) كذا ذكرها الطبري فيما روى عن ابن إسحاق انظر : جامع البيان 16 / 18 ، والمحرر 9 / 271 . ( 3 ) ق : ولاد . ( 4 ) ق : يك . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 19 . ( 7 ) ق : يك . ( 8 ) ق : المين : سورة القصص : 26 . ( 9 ) ساقطة من ط . ( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 19 ، وقد علق عليه ابن العربي في أحكامه 3 / 1080 - 1081 ، بقوله : " عجبا للمفسرين في اتفاقهم على جلب هذا الخبر . والفراسة علم غريب ، حده الاستدلال بالخلق على الخلق فيما لا يتعدى المتفطنون . وأمر العزيز يمكن أن يكون فراسة ، بخلاف بنت شعيب ، التي رأت من موسى البينة ، وكذا أبو بكر بالتجربة والصحبة . ( 11 ) ساقط من ط . ( 12 ) ق : خزائنه ، وانظر هذا المعنى في جامع البيان : 12 / 20 .