وقيل : المعنى : أنها أقل من أربعين ، لأنهم كانوا لا يزنون ما كان أقل من أربعين ، لأ ( ن ) « 1 » أقل أوزانهم ، وأصغرها الأوقية ، ( وهي ) « 2 » أربعون درهما « 3 » .
وقال ابن عباس ، وابن مسعود ، وغيرهما : كانت عشرين درهما « 4 » .
وقال مجاهد : كانت اثنين وعشرين درهما ، أخذ كل واحد من إخوة يوسف درهمين ، درهمين ، وهم أحد « 5 » عشر رجلا « 6 » .
وقال عكرمة : كانت أربعين . وكان إخوة يوسف فيه من الزاهدين « 7 » ، لا يعلمون نبوءته وكرامته على اللّه « 8 » .
ثم قال ( تعالى ) « 9 » :
وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي ( مَثْواهُ )
« 10 » [ 21 ] : والذي اشتراه : هو الملك بمصر . اسمه : قطفير « 11 » وهو العزيز . وكان على خزائن مصر ، وكان
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : هو
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 40 ، وجامع البيان 16 / 13 .
( 4 ) وهو أيضا قول نوف الشامي ، والسدي ، وقتادة انظر : : جامع البيان 16 / 13 - 14 . ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 98 .
( 5 ) وهو أحدا .
( 6 ) ط : رجل رجل . انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 394 ، وجامع البيان 16 / 14 - 15 .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) وهو أيضا قول الضحاك ، وابن جريج . انظر : جامع البيان 16 / 16 - 17 ، ولم ينسبه الفراء في معانيه 2 / 40 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ق : مثوله .
( 11 ) ط : الطفير .