تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3529

مساهمون:

ص٣٥٢٩
وقيل : المعنى : أنها أقل من أربعين ، لأنهم كانوا لا يزنون ما كان أقل من أربعين ، لأ ( ن ) « 1 » أقل أوزانهم ، وأصغرها الأوقية ، ( وهي ) « 2 » أربعون درهما « 3 » . وقال ابن عباس ، وابن مسعود ، وغيرهما : كانت عشرين درهما « 4 » . وقال مجاهد : كانت اثنين وعشرين درهما ، أخذ كل واحد من إخوة يوسف درهمين ، درهمين ، وهم أحد « 5 » عشر رجلا « 6 » . وقال عكرمة : كانت أربعين . وكان إخوة يوسف فيه من الزاهدين « 7 » ، لا يعلمون نبوءته وكرامته على اللّه « 8 » . ثم قال ( تعالى ) « 9 » :
وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي ( مَثْواهُ )
« 10 » [ 21 ] : والذي اشتراه : هو الملك بمصر . اسمه : قطفير « 11 » وهو العزيز . وكان على خزائن مصر ، وكان
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : هو ( 3 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 40 ، وجامع البيان 16 / 13 . ( 4 ) وهو أيضا قول نوف الشامي ، والسدي ، وقتادة انظر : : جامع البيان 16 / 13 - 14 . ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 98 . ( 5 ) وهو أحدا . ( 6 ) ط : رجل رجل . انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 394 ، وجامع البيان 16 / 14 - 15 . ( 7 ) ط : مطموس . ( 8 ) وهو أيضا قول الضحاك ، وابن جريج . انظر : جامع البيان 16 / 16 - 17 ، ولم ينسبه الفراء في معانيه 2 / 40 . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ق : مثوله . ( 11 ) ط : الطفير .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3529 | مكي بن حموش