التجار . قالوا لهم : هو معنا بضاعة ، استبضعناه بعض أهل الماء " التي " « 1 » إلى مصر « 2 » . وذلك أن السدي قال : لما رفعه « 3 » المستدلي ، وأصحابه ، باعو ( ه ) « 4 » من رجلين .
فخاف من التجار أن يعلموا بثمنه . فيقول ( ون ) « 5 » لهما : أشركانا « 6 » فيه . فقالوا : هو بضاعة ( معنا ) « 7 » لأهل الماء « 8 » .
وقال مجاهد : المعنى « أسره التجار بعضهم من بعض » « 9 » .
وعن ابن عباس : أن المعنى : وأسره « 10 » إخوته ، وأسر يوسف نفسه ( من التجار ) « 11 » خوفا أن يقتله « 12 » إخوته . واختار البيع ، وذلك أن إخوته ذكروه لوارد « 13 »
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 40 ، وجامع البيان 16 / 4 ، ومعاني الزجاج 3 / 97 - 98 .
( 3 ) ق : رفعت .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ق : أشركان ط : أشركنا .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 5 ، وهو أيضا لمجاهد انظر : تفسيره 393 - 394 .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 5 .
( 10 ) ق : أسروه .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : يقتلوه .
( 13 ) ق : لا لوراد . ط : لوارداد .