وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 10 ] « 1 » .
والتحية : البقاء . ومنه قوله : " التحيات للّه " ، والتحية أيضا : الملك ، والتحية هي استقبال الرجل بالمحيّا : وهو الوجه بما يسره من الكلام « 2 » . وقيل : التحية في هذا بمعنى الحياة ، أي : يحيي بعضهم بعضا « 3 » .
إنهم يحيون ولا يموتون ، ويسلمون من كل شيء يحذرون . والسّلام بمعنى السلامة « 4 » .
وقيل :
تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
[ 10 ] أي : تحيه بعضهم لبعض فيها سلام « 5 » . أي :
" سلمت وأمنت مما ابتلي به أهل النار " « 6 » .
وقيل : المعنى إن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 7 » يحييهم بالسلام « 8 » إكراما منه ( لهم ) « 9 » .
وقال سفيان « 10 » : إذا أرادوا الشيء قالوا : سبحانك اللهم ، فيأتيهم ما
هامش
( 1 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 30 ، وتفسير ابن كثير 2 / 633 . ، والدر 4 / 346 .
وعزاه أيضا في : المحرر 9 / 15 : إلى سفيان بن عيينة .
( 2 ) انظر جميع هاته الأوجه اللغوية في : " اللسان " مادة : " حيا " .
( 3 ) وهو قول ابن جريج ، وسفيان بن عيينة . انظر المحرر 9 / 15 . وانظر الهامش السابق .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : تلخيص البيان في مجاز القرآن 154 ، والمحرر 9 / 32 . وانظر : اللسان " سلم " .
( 5 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 8 .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 32 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا المعنى في : معاني الزجاج 3 / 8 ، وإعراب العكبري 2 / 667 .
( 9 ) ساقطة من ق .
( 10 ) هو أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد الثوري ، عالم ، فقيه ، محدث ( ت : 161 ) انظر : طبقات ابن سعد 6 / 271 ، وطبقات الفقهاء 84 .