قوله :
وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ
« 1 » : أي : إلى يوسف « 2 » لتخبرن إخوتك بأمرهم هذا الذي صنعوا بك ، وهم لا يعلمون ، ولا يدرون « 3 » . ( و ) « 4 » هذا يدل على أنه أوحي إليه قبل البلوغ ( بإلهام ) « 5 » ، أو في منام ، أو برسول .
وقيل : المعنى « أوحى اللّه عزّ وجلّ إليه لتخبرنهم « 6 » بما »
صَنَعُوا *
« 7 » ، وهم لا يشعرون بالوحي الذي أوحى « اللّه « 8 » عزّ وجلّ » إليه « 9 » .
قال مجاهد ، وابن زيد : وقيل : المعنى :
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ،
( أن ) « 10 » الذي يخبرهم بصنيعهم هو يوسف « 11 » .
وقيل : المعنى :
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
أنه نبي يوحى إليه « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 573 - 576 وهو من الإسرائيليات .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 575 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : الجامع 9 / 94 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 575 .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ط : صم وانظر هذين القولين في : الجامع 9 / 95 ، ولم ينسبه .
( 12 ) وهو قول ابن عباس ومجاهد في الجامع 9 / 95 .