يوسف : ألا أعلمك كلمات إذا أنت قلتهنّ عجل اللّه لك بخروجك من هذا « 1 » الجب .
فقال « 2 » : نعم ، فقال له جبريل ، صلوات اللّه عليه « 3 » ، : قل يا صانع كل مصنوع ، ويا جابر كل كسير ، ويا شاهد كل نجوى ويا حاضر كل ملأ ، ويا مفرج كل كربة ، ويا صاحب كل غريب ، ويا مؤنس كل وحشة : أيتني بالفرج والرخاء ، وأقذف رجاءك في قلبي حتى لا أرجو أحدا سواك « 4 » . فردّدها يوسف عليه السّلام « 5 » ، في ليلته مرارا فأخرجه اللّه عزّ وجلّ ، « 6 » في صب [ ي « 7 » ] حة يومه ذلك من الجب « 8 » .
وقال السدي : خرجوا به ، وله عليهم كرامة ، فلما برزوا به إلى البرية أظهروا له العداوة ، وجعل « 9 » أخوه يضربه ، فيستغيث « 10 » بالآخر ( فيضربه فجعل « لا يرى منهم « 11 » رحيما » فضربوه « 12 » حتى كادوا يقتلونه . فجعل يصيح ، ويقول : يا أبتاه ! « 13 » يا يعقوب ! لو علمت ما صنع بابنك بنو الإماء . فلما كادوا يقتلونه ، قال يهوذا : أليس قد
هامش
( 1 ) ق : هذه .
( 2 ) ق : فقال له .
( 3 ) ط : صم .
( 4 ) ط : سرتك .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر المصدر السابق .
( 8 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 95 .
( 9 ) ق : فجعل .
( 10 ) ق : فجعل فيستغيث .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) ط : مطموس .
( 13 ) ق : يابتا .