يحيى « 1 » كأنه شبهه « 2 » في سرعته ، وروغانه « 3 » بالريح .
ومن لم يهمز « 4 » فعلى تخفيف الهمز . وقيل : إنه جعله ليس بمشتق ، مثل : الفيل ، والميل ، والكيس . وإنما خاف يعقوب ، عليه السّلام « 5 » ، من الذئب دون سائر السباع ، لأنه كان رأى في المنام كأن ذئبا شد على يوسف ، فخرجت تلك الرؤيا « 6 » في دعواهم .
وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ
[ 13 ] : أي : لا تشعرون « 7 »
قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
[ 14 ] / أي : أحد عشر رجلا
إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ
: أي : لعجزة هالكون « 8 » .
قوله :
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ
[ 15 ] : أي : أجمع رأيهم ، وعزموا على ذلك « 9 » .
وَأَوْحَيْنا
« 10 »
إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ
[ 15 ] : أي : لتخبرنهم بما صنعوا بك ، وهم « 11 » لا يعلمون بك « 12 » .
قال الضحاك : لما ألقي يوسف في الجب ، نزل إليه جبريل ، عليه السّلام ، فقال له : يا
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 92 .
( 2 ) ق : شهب .
( 3 ) ق : ورواعته .
( 4 ) وهي قراءة الكسائي وورش عن نافع . انظر : مصادرها في الهامش 11 من ص 3512 .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) ذكر ابن عطية في : المحرر 9 / 258 ، أن هذا التفسير ضعيف ، لأن يعقوب لو رأى ذلك لكان وحيا .
( 7 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 573 .
( 8 ) ق : لعجزت هالكوا . وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 573 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) ط : أوحينا .
( 11 ) ق : فهم .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 575 .