تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3513

مساهمون:

ص٣٥١٣
يحيى « 1 » كأنه شبهه « 2 » في سرعته ، وروغانه « 3 » بالريح . ومن لم يهمز « 4 » فعلى تخفيف الهمز . وقيل : إنه جعله ليس بمشتق ، مثل : الفيل ، والميل ، والكيس . وإنما خاف يعقوب ، عليه السّلام « 5 » ، من الذئب دون سائر السباع ، لأنه كان رأى في المنام كأن ذئبا شد على يوسف ، فخرجت تلك الرؤيا « 6 » في دعواهم .
وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ
[ 13 ] : أي : لا تشعرون « 7 »
قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
[ 14 ] / أي : أحد عشر رجلا
إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ
: أي : لعجزة هالكون « 8 » . قوله :
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ
[ 15 ] : أي : أجمع رأيهم ، وعزموا على ذلك « 9 » .
وَأَوْحَيْنا
« 10 »
إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ
[ 15 ] : أي : لتخبرنهم بما صنعوا بك ، وهم « 11 » لا يعلمون بك « 12 » . قال الضحاك : لما ألقي يوسف في الجب ، نزل إليه جبريل ، عليه السّلام ، فقال له : يا
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 92 . ( 2 ) ق : شهب . ( 3 ) ق : ورواعته . ( 4 ) وهي قراءة الكسائي وورش عن نافع . انظر : مصادرها في الهامش 11 من ص 3512 . ( 5 ) ط : صم . ( 6 ) ذكر ابن عطية في : المحرر 9 / 258 ، أن هذا التفسير ضعيف ، لأن يعقوب لو رأى ذلك لكان وحيا . ( 7 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 573 . ( 8 ) ق : لعجزت هالكوا . وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 573 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) ط : أوحينا . ( 11 ) ق : فهم . ( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 575 .