أعطيتموني « 1 » موثقا من اللّه لا تقتلونه « 2 » . فانطلقوا به إلى الجب ليطرحوه ، فجعلوا يدلونه في البئر وهو يتعلق بشفير البئر . فربطوا يديه ونزعوا عنه « 3 » قميصه .
فقال : يا ( أ ) خوتاه : ردوا عليّ قميصي ، أتوارى به في الجب . فقالوا له : ادع « 4 » الشمس والقمر ، والأحد عشر كوكبا ليؤنسوك « 5 » . فدلوه في البئر حتى إذا بلغ نصفها ألقوه إرادة أن يموت . فكان في البير ماء ، فسقط فيه ثم أوى إلى صخرة فيها . فقام عليها ، وجعل « 6 » يبكي ، فنادوه ، فظن « 7 » أنها رحمة منهم ، أدركتهم عليه . فأجابهم فأرادوا أن يرضخوه « 8 » بصخرة فيقتلوه . فقام يهوذا فمنعهم ، وقال : قد أعطيتموني « 9 » موثقا ألا تقتلوه « 10 » .
وقيل : كان الجب الذي ألقوه فيه ، لا ماء فيه . فأحدث اللّه فيه ماء ، حتى مال إليه الناس . وكان « 11 » يهوذا يأتيه بالطعام .
والواو في " وأجمعوا " زائدة للتأكيد ، وهو جواب " لما " .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : تقتلني .
( 3 ) ق : عليه .
( 4 ) ق : ادعوا بالشمس . ط : ادع بالشمس والتصويب من الطبري .
( 5 ) ط : يؤنسوك .
( 6 ) ق : فجعل .
( 7 ) ط : وظن .
( 8 ) ق : يترحوه .
( 9 ) ق : اعطموني .
( 10 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 573 - 576 ، وهو من الإسرائيليات .
( 11 ) ق : فكان .