تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3225

مساهمون:

ص٣٢٢٥
اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » لنا من قول « 2 » فرعون :
وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
« 3 » ومعلوم أن نيل مصر لم يكن تحته يجري ، وهو عليه ، وإنما كان ( يجري ) « 4 » بجواره ، وبين يديه ودونه . ثم قال تعالى إخبارا عن أهل الجنة
دَعْواهُمْ
« 5 »
فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
[ 10 ] . حكى سيبويه : الدعوى بمعنى الدعاء « 6 » . فالمعنى دعاؤهم في الجنة : سبحانك اللهم « 7 » . قال ابن جريج : وإذا « 8 » مر بهم الطير يشتهونه قالوا : سبحانك اللهم فيأيتهم الملك بما يشتهون « 9 » فيسلم عليهم ، فيردون عليه ( السّلام ) « 10 » فذلك قوله :
وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
[ 10 ] . فإذا أكلوا حمدوا اللّه ربهم ، فذلك قوله تعالى « 11 » :
هامش
( 1 ) انظر المصدر السابق . ( 2 ) ق : قوم . وهو تصحيف . ( 3 ) الزخرف : 5 . وانظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 29 . ( 4 ) ساقطة من ق . ( 5 ) ب : دعو لهم . ( 6 ) ورد في : الكتاب 4 / 40 ما نصه : " وأما الدعوى فهو ما ادعيت " وقال أيضا : " وقالوا : المدعاة والمأدبة . وإنما يريدون الدعاء إلى الطعام " 4 / 90 . وانظر الدعوى بمعنى الدعاء في التفسير الكبير 11 / 46 . ( 7 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 30 . ( 8 ) ط : فإذا . ( 9 ) حكى سفيان الثوري في تفسيره 128 قال :دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ[ يونس : 10 ] . قال : إذا اشتهوا شيئا قالوا : سبحانك اللهم ، فإذا هو بين أيديهم ) . ( 10 ) ساقطة من ط . ( 11 ) ساقط من ق .