ينطلق « 1 » به عمله حتى يدخله « 2 » النار ) « 3 » .
وقيل : المعنى يهديهم ربهم لدينه بإيمانهم به . أي : من أجل تصديقهم هداهم « 4 » .
قوله « 5 » :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
.
أي : في بساتين قد نعم اللّه فيها أهل / طاعته « 6 » .
ومعنى
مِنْ تَحْتِهِمُ
: من دونهم « 7 » وبين أيديهم ، وليس هو أنها تجري ( من ) « 8 » تحت ما هم عليه جلوس من أرض ونحوها . وهذا كما تقول : بلد كذا تحت بلد كذا .
أي : بجوارها « 9 » وبين أيديها « 10 » . لا « 11 » أنها تحتها : إحداهما فوق الأخرى . ومثل هذا قوله تعالى :
قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
« 12 » . ومعلوم أن السري ليس تحتها ، إذ كان السري : الجدول ، وإنما معناه : أنه جعله دونها ، أي « 13 » : بين يديها . ومن هذا ما حكى
هامش
( 1 ) ليطلق .
( 2 ) ق : يدخله في .
( 3 ) هذا الخبر حديث مرسل رواه الطبري في جامع البيان 15 / 27 - 28 عن قتادة ، وابن جريج ، والقرطبي في الجامع 8 / 199 . وعزاه في الدر 4 / 344 إلى الحسن .
( 4 ) ق : هدئهم . ط : هو بهم . والتصويب من جامع البيان 15 / 28 وفيه هذا المعنى أيضا .
( 5 ) ط : وقوله .
( 6 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 29 .
( 7 ) ق : دونه .
( 8 ) ساقطة من ق .
( 9 ) ق : بجواهرها .
( 10 ) ط : يديها .
( 11 ) ط : إلا .
( 12 ) مريم : 24 .
( 13 ) ساقط من ق .