تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3224

مساهمون:

ص٣٢٢٤
ينطلق « 1 » به عمله حتى يدخله « 2 » النار ) « 3 » . وقيل : المعنى يهديهم ربهم لدينه بإيمانهم به . أي : من أجل تصديقهم هداهم « 4 » . قوله « 5 » :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
. أي : في بساتين قد نعم اللّه فيها أهل / طاعته « 6 » . ومعنى
مِنْ تَحْتِهِمُ
: من دونهم « 7 » وبين أيديهم ، وليس هو أنها تجري ( من ) « 8 » تحت ما هم عليه جلوس من أرض ونحوها . وهذا كما تقول : بلد كذا تحت بلد كذا . أي : بجوارها « 9 » وبين أيديها « 10 » . لا « 11 » أنها تحتها : إحداهما فوق الأخرى . ومثل هذا قوله تعالى :
قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
« 12 » . ومعلوم أن السري ليس تحتها ، إذ كان السري : الجدول ، وإنما معناه : أنه جعله دونها ، أي « 13 » : بين يديها . ومن هذا ما حكى
هامش
( 1 ) ليطلق . ( 2 ) ق : يدخله في . ( 3 ) هذا الخبر حديث مرسل رواه الطبري في جامع البيان 15 / 27 - 28 عن قتادة ، وابن جريج ، والقرطبي في الجامع 8 / 199 . وعزاه في الدر 4 / 344 إلى الحسن . ( 4 ) ق : هدئهم . ط : هو بهم . والتصويب من جامع البيان 15 / 28 وفيه هذا المعنى أيضا . ( 5 ) ط : وقوله . ( 6 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 29 . ( 7 ) ق : دونه . ( 8 ) ساقطة من ق . ( 9 ) ق : بجواهرها . ( 10 ) ط : يديها . ( 11 ) ط : إلا . ( 12 ) مريم : 24 . ( 13 ) ساقط من ق .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3224 | مكي بن حموش