قال « 1 » قتادة :
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
[ 7 ] - الآية - إذ شئت رأيته صاحب دنيا ، لها يفرح ، ولها يحزن ، ولها « 2 » يرضى ، ولها يسخط « 3 » . وقال ابن زيد « 4 » : هم أهل الكفر « 5 » .
قوله :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ
« 6 »
رَبُّهُمْ
« 7 »
بِإِيمانِهِمْ
إلى قوله
الْعالَمِينَ
[ 9 - 10 ] .
المعنى : إن الذين صدقوا اللّه ورسوله ، وعملوا بطاعة « 8 » اللّه
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ
أي : يرشدهم بإيمانهم إلى الجنة « 9 » .
وقال قتادة : بلغنا أن النبي عليه السّلام ، قال : ( إن المؤمن إذا خرج من قبره صور له عمله في صورة حسنة يقول له : من أنت ؟ فو اللّه إني لأراك امرأ صدق « 10 » . فيقول ( له ) « 11 » : أنا عملك ، فيكون له نورا وقائدا إلى الجنة . والكافر بضد ذلك في الصورة
هامش
( 1 ) ق : وقال .
( 2 ) ط : ولكا .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 26 - 27 .
( 4 ) هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي المدني ( ت : 182 ) عالم مفسر ، أخذ التفسير عن أبيه الذي هو من شيوخ مالك . انظر ترجمته في : الجرح والتعديل 2 / 232 ، وميزان الاعتدال 2 / 564 ، والتهذيب لابن حجر 6 / 177 ، وطبقات المفسرين 1 / 261 .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 27 .
( 6 ) ساقطة من ط .
( 7 ) ساقطة من ق .
( 8 ) ق : بطاعته .
( 9 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 27 .
( 10 ) ق : أمر الصدق . ط : آمر فيصدق .
( 11 ) ساقطة من ط .