تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3488

مساهمون:

ص٣٤٨٨
مختلفين « 1 » . وروي عن ابن عباس أنّه يعني في الأديان : اليهود ، والنصارى « 2 » . وقيل « 3 » : في الأرزاق ، هذا فقير ، وهذا غني . قاله الحسن . وقيل : في « 4 » المغفرة والرحمة « 5 » .
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
[ 118 ] : أي : لكن من رحم ربك فإنه غير مختلف « 6 » . وقيل :
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
: أهل الإيمان والإسلام . وقوله :
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
قال الحسن : للاختلاف « 7 » في الأرزاق « 8 » خلقهم « 9 » . وقال ابن عباس : خلقهم فريقين : فريقا يرحم ، وفريقا لا يرحم يختلف ، وذلك قوله :
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
« 10 » . وقال عطاء : ولذلك خلقهم : يعني : مؤمنا وكافرا « 11 » . وقال أشهب « 12 » : سألت
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان . ( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 533 ، وهو فيه معزو إلى عكرمة . ( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 543 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان . ( 6 ) انظر هذا التوجيه في : تفسير مجاهد 392 . ( 7 ) ط : وللاختلاف . ( 8 ) ط : مطموس . ( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 534 . ( 10 ) هود : 105 وانظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 536 . ( 11 ) وعزاه في جامع البيان 15 / 536 إلى الأعمش . ( 12 ) هو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي ، تفقه بمالك ، وبالمدنيين ، وبالمصريين ، وإليه انتهت رياسة المذهب بمصر ( ت 204 ) انظر : طبقات الفقهاء 155 ، والوفيات 1 / 238 .