مختلفين « 1 » . وروي عن ابن عباس أنّه يعني في الأديان : اليهود ، والنصارى « 2 » . وقيل « 3 » :
في الأرزاق ، هذا فقير ، وهذا غني . قاله الحسن .
وقيل : في « 4 » المغفرة والرحمة « 5 » .
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
[ 118 ] : أي : لكن من رحم ربك فإنه غير مختلف « 6 » . وقيل :
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
: أهل الإيمان والإسلام .
وقوله :
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
قال الحسن : للاختلاف « 7 » في الأرزاق « 8 » خلقهم « 9 » . وقال ابن عباس : خلقهم فريقين : فريقا يرحم ، وفريقا لا يرحم يختلف ، وذلك قوله :
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
« 10 » .
وقال عطاء : ولذلك خلقهم : يعني : مؤمنا وكافرا « 11 » . وقال أشهب « 12 » : سألت
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 533 ، وهو فيه معزو إلى عكرمة .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 543 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : تفسير مجاهد 392 .
( 7 ) ط : وللاختلاف .
( 8 ) ط : مطموس .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 534 .
( 10 ) هود : 105 وانظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 536 .
( 11 ) وعزاه في جامع البيان 15 / 536 إلى الأعمش .
( 12 ) هو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي ، تفقه بمالك ، وبالمدنيين ، وبالمصريين ، وإليه انتهت رياسة المذهب بمصر ( ت 204 ) انظر : طبقات الفقهاء 155 ، والوفيات 1 / 238 .