قال ابن زيد : هم الذين نجوا حين نزل العذاب « 1 » ، يعني : قوم يونس عليه السّلام ، ومن نجا مع الرسل .
وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
[ 116 ] أي « 2 » : من دنياهم وبطرهم « 3 » . والمعنى : اتبعوا « 4 » ما أبطرهم « 5 » فيه ربهم من نعيم دنياهم ، إيثارا على الآخرة ، وما ينجيهم من عذاب اللّه « 6 » .
وقال مجاهد : اتبعوا مهلكهم « 7 » وتجبّرهم ، وتركوا الحق ، واستكبروا عن أمر اللّه « 8 » . والمترف « 9 » في كلام العرب ( المنعّم في الدنيا ) « 10 » الذي قد غذّي باللذات « 11 » .
وَكانُوا مُجْرِمِينَ
: أي : مكتسبين الكفر « 12 » .
مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
: وقف « 13 » وقد أجاز أبو حاتم الوقف على الأرض ، وردّ ذلك عليه ، لأن بعده استثناء « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 527 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : وأبطرهم .
( 4 ) ق : واتبعوا .
( 5 ) وفي جامع البيان 15 / 529 " أنظرهم " ، وفي اللسان : بطر : " أبطره : أدهشه والبطر : الكبر ، وبطرت معيشتها ، وبطرت في معيشتها بمعنى واحد .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 529 .
( 7 ) وفي تفسير مجاهد 329 : مهلكهم .
( 8 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 392 وجامع البيان 15 / 529 .
( 9 ) ق : المشرف .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 11 ) انظر المصدر السابق ، واللسان : ترف .
( 12 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 530 .
( 13 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 397 ، والمكتفى 321 ، وتاما في : المقصد 46 .
( 14 ) انظر هذا التوجيه في : القطع 397 .