عليه « 1 » ،
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
« 2 » وقيل : المعنى : ما نثبتك « 3 » به على أداء الرسالة « 4 » ، والصبر على ما ينالك منهم . فتعلم ما نالت الرسل ، وما حلّ بها قبلك « 5 » ، فتتأسى بذلك .
و " كلا " منصوب ب " نقص " ، " وما " بدل « 6 » من " كل " « 7 » .
وقال الأخفش : كلا " نصب " على / الحال « 8 » . وقال غيره : هي منصوبة على المصدر : أي : كل القصص نقص عليك « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى
: أي : في هذه السورة . قاله ابن عباس ، والحسن « 10 » ، ومجاهد ، وقتادة « 11 » .
وقيل : في هذه الدنيا ، روي « 12 » ذلك عن قتادة « 13 » .
والمعنى : وجاءك في هذه السورة الحق ، مع ما جاءك في غيرها من السور . وليس
هامش
( 1 ) ق : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) البقرة : 259 وانظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 84 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 308 .
( 5 ) ق : قلبك .
( 6 ) ط : يدل .
( 7 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 84 .
( 8 ) انظر قوله في : إعراب النحاس 2 / 308 .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 540 .
( 10 ) ق : ابن الحسن .
( 11 ) انظر هذه الأقوال في : تفسير مجاهد 392 ، وجامع البيان 15 / 540 - 542 . ولم تنسب في معاني الفراء 2 / 31 وغريب القرآن 211 ، والزجاج 3 / 84 .
( 12 ) ط : وروي .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 543 .