لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ
« 1 » : وهذه الآية تنبيه من اللّه عزّ وجلّ لعباده ( على توحيده ) وربوبيته .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
أي : لا يخافون الحساب والبعث . تقول العرب : " فلان لا يرجو فلانا " أي : لا يخافه ، ومنه قوله :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
« 2 » :
أي : تخافون .
وقال بعض العلماء : لا يقع الرجاء بمعنى الخوف إلا مع الجحد « 3 » .
وقال غيره : بل يقع بمعنى الخوف في كل موضع دل عليه المعنى « 4 » .
قوله « 5 » :
وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
[ 7 ] أي : جعلوها عوضا من الآخرة
وَاطْمَأَنُّوا بِها
[ 7 ] أي : سكنوا « 6 » إليها « 7 » .
وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ
[ 7 ] أي : عن أدلتنا وحجتنا معرضون ، لاهون « 8 » .
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ
[ 8 ] أي : من هذه صفتهم « 9 » مصيرهم إلى النار « 10 » .
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
[ 8 ] ( في ) « 11 » الدنيا من الآثام « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) نوح : 13 . وانظر هذا القول في : غريب القرآن 194 ، وجامع البيان 15 / 26 ، والجامع 8 / 199 ، ونسبه في التفسير الكبير 11 / 41 إلى ابن عباس ، ومقاتل ، والكلبي .
( 3 ) ط : الجحود . وانظر هذا القول في : الجامع 8 / 199 .
( 4 ) انظر هذا القول في : أحكام الجصاص 3 / 112 ، والجامع 8 / 199 .
( 5 ) ق : وقوله .
( 6 ) ق : أسكنوا . والتصويب من جامع البيان ، والجامع .
( 7 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 25 ، والجامع 8 / 199 .
( 8 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 25 .
( 9 ) ق : صفته .
( 10 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 25 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 26 .