ومعنى الآية :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ،
يعني : الغداة ، والعشي « 1 » ، فالغداة الصبح ، والعشاء عند مجاهد هي صلاة الظهر .
وروي عنه : الظهر والعصر « 2 » ، وقيل : عنى بها صلاة المغرب ، وهو قول الحسن ، وابن زيد « 3 » .
وروي عن منصور ، عن مجاهد أنه قال :
طَرَفَيِ النَّهارِ
صلاة الفجر ، والظهر ،
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
: المغرب والعشاء « 4 » .
وقال الضحاك « 5 » : عنى بها صلاة العصر .
وقال مجاهد : وزلفا من الليل : أي « 6 » : ساعات من الليل : صلاة العتمة « 7 » « 8 » .
وروي عن الحسن : أنها صلاة المغرب ، والعتمة « 9 » . والاختيار عند الطبري ، وغيره « 10 » أن تكون « 11 » صلاة المغرب ، لأنها طرف ، تصلى بعد غروب الشمس ، كما
هامش
( 1 ) ط : ولتعشاء . وانظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 502 .
( 2 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 502 . وفي تفسير مجاهد 391 هي صلاة العتمة .
( 3 ) وهو ما ذهب إليه ابن عباس أيضا . انظر جميع هذه الأقوال في : جامع البيان 15 / 503 .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 502 و 508 ، ومعاني الزجاج 3 / 82 .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 5034 .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) ق : العثمة .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 506 .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 507 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : يكون .