تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3479

مساهمون:

ص٣٤٧٩
وقال ابن جريج « 1 » : لا تميلوا إليهم « 2 » . وقال أبو « 3 » العالية : " لا ترضوا أعمالهم " . وقال قتادة : لا تلحقوا بالشرك " « 4 » . وقال ابن زيد : الركون هنا : / الإذعان « 5 » . وذلك ألا ينكر عليهم كفرهم ، وهذا لأهل الشرك . نهى اللّه عزّ وجلّ ، المؤمنين أن يميلوا إلى محبتهم ، ومصافاتهم « 6 » ، وليس لأهل الإسلام . فأما أهل « 7 » الذنوب من أهل الإسلام ، فقد بينت السنة ، والكتاب أنه لا يجوز أن يركن إلى شيء من معاصي اللّه ، ولا يصالح « 8 » عليها ، ولا يقرب « 9 » . فالمعنى : ولا تميلوا إلى قول المشركين ، فتمسكم النار ، ( بفعلكم ذلك ) « 10 » .
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
: إن فعلتم ذلك . وليس لكم وليّ من دون اللّه ، ينقذكم من عذابه . قوله :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
- إلى قوله -
وَكانُوا مُجْرِمِينَ
[ 114 - 116 ] .
هامش
( 1 ) ط : مطموس . ( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 501 . ( 3 ) ق : أبا . ( 4 ) انظر المصدر السابق . ( 5 ) في النسختين معا الأذهان . وانظر هذا القول في : المحرر 9 / 233 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : لأهل . ( 8 ) ط : ولا يصبح . ( 9 ) في النسختين معا تقرب . وانظر : جامع البيان 15 / 501 . ( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .