وقال ابن جريج « 1 » : لا تميلوا إليهم « 2 » .
وقال أبو « 3 » العالية : " لا ترضوا أعمالهم " .
وقال قتادة : لا تلحقوا بالشرك " « 4 » .
وقال ابن زيد : الركون هنا : / الإذعان « 5 » . وذلك ألا ينكر عليهم كفرهم ، وهذا لأهل الشرك . نهى اللّه عزّ وجلّ ، المؤمنين أن يميلوا إلى محبتهم ، ومصافاتهم « 6 » ، وليس لأهل الإسلام . فأما أهل « 7 » الذنوب من أهل الإسلام ، فقد بينت السنة ، والكتاب أنه لا يجوز أن يركن إلى شيء من معاصي اللّه ، ولا يصالح « 8 » عليها ، ولا يقرب « 9 » .
فالمعنى : ولا تميلوا إلى قول المشركين ، فتمسكم النار ، ( بفعلكم ذلك ) « 10 » .
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
: إن فعلتم ذلك . وليس لكم وليّ من دون اللّه ، ينقذكم من عذابه .
قوله :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
- إلى قوله -
وَكانُوا مُجْرِمِينَ
[ 114 - 116 ] .
هامش
( 1 ) ط : مطموس .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 501 .
( 3 ) ق : أبا .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) في النسختين معا الأذهان . وانظر هذا القول في : المحرر 9 / 233 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : لأهل .
( 8 ) ط : ولا يصبح .
( 9 ) في النسختين معا تقرب . وانظر : جامع البيان 15 / 501 .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .