المبرد ، والكسائي « 1 » .
قال المبرد : لا يجوز : " أن زيدا إلا لأضربنه " « 2 » .
وقال الفراء : الأصل " لمن ما " ، فاجتمعت ثلاث ميمات عند الإدغام ، فحذفت إحداهن « 3 » . وهذا لا يجوز عند البصريين « 4 » .
وقال المازني : الأصل التخفيف في " لما " ، ثم ثقلت « 5 » . وهذا أيضا لا « 6 » أصل له ، ( و ) « 7 » يجوز ( تثقيل المخفف ) « 8 » ، إلا لمعنى « 9 » .
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : الأصل " لما " بالتنوين ، من لممته لمّا : أي :
جمعته ، ثم بني « 10 » منه « 11 » فعلى ، كما قرأ « 12 » : " تثرا « 13 » ، و " تثري " « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر : المقتضب 1 / 50 و 2 / 363 - 364 .
( 2 ) ق : لا ضربته ، وانظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 305 .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 29 ، وإعراب النحاس 2 / 306 .
( 4 ) وقد رد الزجاج في معانيه 3 / 81 على قول الفراء بقوله : " وهذا القول ليس بشيء لأن " من " لا يجوز حذف شيء منها " .
( 5 ) ق : نقلت . وانظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 306 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق .
( 8 ) ق : تنقل التخفيف .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 81 وإعراب النحاس 2 / 306 .
( 10 ) ق : ننسى .
( 11 ) ق : منه كما فعل كما قرأ .
( 12 ) ق : قرئ .
( 13 ) ق : تتراء وتترى .
( 14 ) وهي قوله تعالى من سورة المؤمنون : 44ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْراوالتوجيه للنحاس في إعرابه 2 / 306 .