ومن ( قرأ ) « 1 » بالياء لم يقف عليه « 2 » ، لأن الفعل مسند إلى الاسم المذكور المتقدم .
قوله :
إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 3 » إلى قوله :
يَكْسِبُونَ
[ 6 - 8 ]
والمعنى : إن في ذهاب الليل ، ومجيء النهار ، وذهاب النهار ، ومجيء الليل ، وإحداث كل واحد منهما بعد ذهابه ، واضمحلاله لعلامات
لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ
[ 6 ] : على الوحدانية والقدرة . ويشير إليها ، ويخبر عنها : فالصامت لا يقدر على النطق ، لأن مسكتا أسكته ، وهو اللّه ( سبحانه ) « 4 » ، والناطق لا يعجز عن النطق ، لأن منطقا أنطقه ، وهو اللّه عزّ وجلّ « 5 » ، والساكن لا يقدر على الحركة ، لأن مسكنا أسكنه ، وهو اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » ، والمتحرك لا يعجز عن الحركة ، لأن محركا حركه ، وهو اللّه ( عزّ وجلّ ) « 7 » : فكلّ فيه دليل على الوحدانية والقدرة والملك .
وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 6 ] ( معناه ) « 8 » : من النجوم والشمس والقمر والجبال والشجر « 9 » وغير ذلك . ( لآيات ) أي : لحجج وعلامات على توحيد اللّه ( جلت عظمته ) . « 10 »
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : المكتفى 303 .
( 3 ) ط : السماوات والأرض .
( 4 ) ساقط من ق . ط : عزّ وجلّ ، وهو اللّه سبحانه .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 24 .
( 10 ) ساقط من ق .