يَوْمَ
« 1 »
نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
« 2 » ، فما دوامها ، وقد فنيتا . فقال ابن عباس : فإذا كان ذلك ، ردتا « 3 » إلى النور الذي أخذتا « 4 » منه ، فهما دائمتان لا بد في نور العرش .
ومعنى :
غَيْرَ مَجْذُوذٍ
: غير مقطوع « 5 » ، وقيل : غير منزوع « 6 » .
( شقي وسعيد ) : وقف « 7 » .
إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
وقف عند أبي حاتم في الموضعين « 8 » .
والوقف على الاستثناء « 9 » في قصة أهل النار جائز « 10 » وليس بجائز في قصة أهل الجنة ، لأن بعده " عطاء " منصوب على المصدر ، فما قبله يعمل فيه . فإن نصبته « 11 » بإضمار فعل وقفت « 12 » على ما قبله « 13 » .
هامش
( 1 ) ط : ويوم .
( 2 ) الأنبياء : : 103 .
( 3 ) ق : ردنا - ط : ردت .
( 4 ) ق : أخذنا .
( 5 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 391 ، وعزاه في جامع البيان 15 / 490 إلى الضحاك ، وابن عباس ، ومجاهد ، وأبي العالية ، ولم ينسبه في مجاز القرآن 1 / 299 ، وغريب القرآن 210 ، وتأويل مشكل القرآن 28 .
( 6 ) وهو قول ابن زيد في : جامع البيان 15 / 419 .
( 7 ) وهو وقف كاف في : القطع 396 ، والمكتفي 320 ، والمقصد 46 .
( 8 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 396 ، والمكتفي 320 ، وحسنا في : المقصد 46 . وقصد المؤلف بالموضعين هذه الآية ، والتي تليها ( 107 - 108 ) .
( 9 ) ق : استثناء .
( 10 ) ط : جائزة .
( 11 ) ق : نصبت . ط : نصبنه ولعل الصواب ما أثبت .
( 12 ) ط : وقعت .
( 13 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : القطع 396 .