سماعا « 1 » . واحتج « 2 » الكسائي للضم أيضا ، بأنه كذلك سمعت من أصحاب عبد اللّه يقرؤونها « 3 » .
وكان الكسائي ، وغيره حكوها لغة في " أسعد " : تسقط الألف وتضم السين .
كقوله « 4 » :
ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
« 5 » ، وقال في موضع آخر :
يَوْمَ نَطْوِي
« 6 »
السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
« 7 » ، وقال :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
« 8 » . فإن قيل : فما دوام ذلك على « 9 » هذا ؟ فالجواب إن ابن عباس قال : وقد سأله رجل ، فقال : يا أبا عبد اللّه من أي شيء خلقت الأشياء ؟ فقال : من خمسة أشياء من نار ، وتراب ، وريح ، وماء ، ودخان . فقال له :
ومن أي شيء خلقت هذه الخمسة ؟ فقال : من نور العرش . فقال له « 10 » : أفرأيت قول اللّه عزّ وجلّ ،
ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
« 11 » ، وقوله « 12 » :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
« 13 » وقوله :
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 303 .
( 2 ) ق : وأخرج .
( 3 ) ذكر ابن عطية في المحرر 9 / 227 أنها قراءة ابن مسعود ، وطلحة بن مصرف ، وابن وثاب ، والأعمش .
( 4 ) في النسختين معا وقوله . ولعل الصواب ما أثبت .
( 5 ) هود : 107 .
( 6 ) في النسختين معا : يطوي .
( 7 ) الأنبياء : : 103 .
( 8 ) إبراهيم : : 50 .
( 9 ) ق : ب على .
( 10 ) ق : قال .
( 11 ) هود : : 107 .
( 12 ) ق : وقول اللّه .
( 13 ) إبراهيم : : 50 .